السيد علي الشهرستاني
39
لماذا الاختلاف في الوضوء ومن هو وراء الكواليس
8 - أنس بن مالك وإذا عرفنا أنّ عليّ بن أبي طالب وعبداللَّه بن عباس ، وأنس بن مالك ، من أصحاب الوضوء المسحي قطعاً وكونهم من المكثرين في الحديث ، تجلّى لنا أمر الناس المعنيين في كلام عثمان ، وتبيّن لنا أنّهم من علّيّة الصحابة وعيونهم ، لا كما أراد عثمان أن يصوّرهم من خلال تجاهله لهم . أضف إلى ذلك أسماء الصحابة الذاهبين إلى المسح أو المنسوب إليهم ذلك مثل : 1 - عبّاد بن تميم بن عاصم المازني 2 - أوس بن أبي أوس الثقفي 3 - رفاعة بن رافع 4 - أبي مالك الأشعري 5 - عبد اللَّه بن مسعود « 1 » 6 - جابر بن عبد اللَّه الأنصاري « 2 » 7 - عمر بن الخطّاب « 3 » وغيرهم . وهنا نستطيع معرفة من كان يعنيهم عثمان من معارضيه الوضوئيين ، ونعلم زيف الرواية التي تدّعي موافقة طلحة والزبير وعلي وسعد لعثمان في وضوئه ، إذ علمت أنهم من مخالفيه ، وأنّ طلحة والزبير كانا من أشدّ الناس
--> ( 1 ) وذلك من خلال ادعائهم الرجوع إلى الغسل ، وهذا مما يعني أنه كان ذاهباً إلى المسح ( 2 ) عدّه العيني ضمن الماسحين ، انظر عمدة القاري 2 : 240 ( 3 ) عمدة القاري 2 : 240